يزيل شفط دهون الذقن تجمّعاً موضعياً من الدهون أسفل الذقن وعلى امتداد خط الفك، ما يوضّح الحدّ الفاصل بين الوجه والرقبة. وهو إجراء لتحسين التناسق، وليس علاجاً لترهّل جلد الرقبة ولا وسيلة لإنقاص الوزن.

يعالج هذا الإجراء الامتلاء أسفل الذقن الذي يبقى رغم ثبات الوزن، فيُبرز خط الفك ويوضّح الزاوية بين الذقن والرقبة. ويعطي أفضل نتيجة عندما تكون مرونة الجلد جيدة، لأن إزالة الدهون وحدها لا تشدّ الجلد المترهّل.
تفحص الدكتورة كاردينالي المنطقة، وتميّز بين الدهون والامتلاء العضلي أو الغدّي، وتقيّم مرونة الجلد للتأكد من أن الشفط وحده سيعطي نتيجة جيدة.
فحوصات ما قبل العملية المعتادة، مع إرشادات بإيقاف التدخين وبعض الأدوية، وترتيب من يقلّك إلى المنزل بعد العملية.
عبر شقّ أو شقّين صغيرين جداً مخفيين أسفل الذقن، تُزال الدهون بكانيولا رفيعة وبطبقة متساوية. وعند الملاءمة الطبية يمكن إضافة تقنية لشدّ الجلد. ثم يُركَّب رباط داعم للذقن.
نراجع المنطقة خلال الأسبوع الأول، ثم مرة أخرى مع تراجع التورّم خلال الأسابيع والأشهر التالية.
كل تدخل جراحي يحمل مخاطر محتملة. تختلف المخاطر حسب العملية والحالة الصحية، وتناقش الطبيبة تفاصيلها معكِ أثناء الاستشارة والإجراءات المتبعة للحد منها:
لا. فهو يزيل الدهون فقط. وإذا كان الجلد مترهّلاً أصلاً فقد تصبح الترهّلات أوضح بعد إزالة الدهون، ولهذا تُقيَّم مرونة الجلد بدقة قبل العملية.
الخلايا الدهنية المُزالة لا تعود، لكن زيادة الوزن الكبيرة لاحقاً قد تغيّر شكل المنطقة.
الشقوق بضعة ملّيمترات فقط وتوضع أسفل الذقن، حيث يصعب ملاحظتها كثيراً بعد الالتئام.
نعم، وعند الملاءمة السريرية يُدمج غالباً مع إجراءات الوجه أو الرقبة. وتحدّد الدكتورة روزلي ما يناسب حالتك خلال الاستشارة.
يزول معظم التورّم خلال أسابيع، لكن تحديد خط الفك النهائي يظهر عادة بعد بضعة أشهر.
الإجابة الوحيدة الصحيحة تأتي من فحص سريري. احجزي استشارة — بحضور أو بالفيديو إن كنتِ خارج الإمارات.